من أفضل الرحلات الترفيهية والمحببة إلي النفس، وتهم قطاع كبير من الشباب هي الرحلات التي تستهدف الطاقات وتنمي لديهم الثقة بالنفس وإكسابهم المهارات إضافة إلى المتعة والترفيه.

الرحلات الخلوية

وهذا النوع من الرحلات متنوع وشامل، حيث أنه يلبي إحتياجات قطاع عريض من الشباب، وهو يبدأ من الجامعات على سبيل المثال، والتي غالبًا ما تنظم المعسكرات الشبابية للطلبة بأسعار رمزية دعمًا وتشجيعًا لهم لتنمية قدراتهم، وإستغلال طاقاتهم الشبابية فيما يعود عليهم بالنفع، وخلق روح المغامرة لديهم.

وهذه الرحلات الخلوية تتضمن عدة برامج وأفكار متعدده منها مثلاً وعلي سبيل المثال لا الحصر :

أولاً : رحلات السفاري :

ليست فقط الطبيعة الخلابة والمناظر الساحرة هي مقصد للسياح؛ وإنما الصحراء أيضًا لها حظ من ذلك، وكثيرًا ما تستغل الشركات السياحية في البلدان ذات الطابع الصحراوي والجبلي هذه الطبيعة الوعرة في تنظيم رحلات سفاري تمارس فيها أنشطة كثيرة للترويح عن النفس، وتكون الإقامة في هذه الأماكن، إما في مخيمات أو في بيوت بدوية بسيطة مما يقوي صفة الإعتماد علي النفس، وتتنوع هذه الأنشطة بين العدو، وركوب الخيل، وركوب الدراجات الرباعية، والتزلج علي الكثبان الرملية، وتسلق الجبال إضافة إلي جلسات السمر ليلًا وشرب الشاي على الطريقة البدوية، ويتخلل ذلك الغناء والرقص والعشاء في الخلاء. يا لها من متعة حقًا.

ثانياً : رحلات الصيد :

هناك رحلات صيد الحيوانات البرية كالغزلان، والبط البري، والطيور في الجبال والأودية، وكذلك أيضًا رحلات صيد للأسماك في المسطحات المائية، والتي أحيانًا ما تنظم لها مسابقات.

 ثالثاً : رحلات الشواطئ:

وهذا النوع من الرحلات جاذبًا للعائلات علي وجه الخصوص، حيث أنه يتيح الفرصة لك أن تتخلص من همومك، ومتاعبك، وتنعم بقسط وفير من المرح والمتعة بصحبة أفراد عائلتك. هناك شركات عديدة تتنافس لوضع برامج لمثل هذه الرحلات الموجهة إلي شواطئ داخلية وخارجية مميزة وكذلك بعض القري السياحية والمنتجعات في المدن الساحلية ذات الصيت والشهرة؛ مثل شواطئ تركيا واليونان واسبانيا وبعض الدول المطلة علي البحر المتوسط، ولا ننسى مدينتي شرم الشيخ والغردقة المطلتان على البحر الأحمر واللتان تتمتعان بجذب سياحي كبير، نظرًا لوجود الشعاب المرجانية في قاع سواحلهما.