برامج الرحلات الشاملة

باختيارنا لأحد البرامج السياحية الشاملة عند قيامنا بالعطلة؛ فإننا نتمتع بخمسة مزايا:

أولاً : توفير النفقات علي المسافر

توجد إمتيازات تقدمها جميع الدول لمواطنيها، مثل الطلبة، وكبار السن فهم يتمتعون بتخفيضات في بعض المرافق كوسائل المواصلات، وكذلك تخفيضات لبعض الوجبات والمشروبات، لذلك لا بد لهم من الحرص علي حمل بطاقات الهويه للإستفادة من هذه الإمتيازات.

ثانياً : راحة البال وأقصي درجات الإستمتاع

بترك الأمور الإدارية لمن يختص بذلك والتفرغ للإستمتاع بكل تفاصيل برنامج العطلة من وسائل الترفيه وممارسة الرياضات كالسباحة وركوب الأمواج، وزيارة أماكن الاسترخاء فالفنادق وريادة المطاعم، يُمكنك أن تستمتع وتريح بالك، وهو الذي قد لا يتحقق ولا تجد له الوقت الكافي إذا كنت تدير الأمر بمفردك.

ثالثاً : رحلة متكاملة بمختلف جوانبها

يمكنك الحصول علي كافة بنود برنامج الرحة دون الإخلال بأحدها عندما تشارك في أحد البرامج الشاملة؛ لكن إذا كنت بمفردك قد تتنازل عن بعضها نظرًا لضيق الوقت أو قلة الإمكانيات. كما أن بعض البرامج الشاملة قد توفر برامج فرعية إضافية والتي تقدم بشكل إختياري.

رابعاً : خدمة متميزة

توفر لك البرامج الشاملة الخدمات الممتازة من خلال الأماكن التي ترتادها، مثل الفنادق والمطاعم وأماكن الترفيه وذلك نظرًا للإمتيازات الإضافية التي تقدمها هذة الأماكن للشركات السياحية والتي تتعامل معها بصفة متكررة.

خامساً : سفر آمن ومريح ومناسب

إن الشركات السياحية التي تقدم خدمة البرامج الشاملة توفر لعملائها رحلات تتميز بأماكن إقامة فاخرة، ووسائل إنتقالات مريحة ومناسبة، وكذلك طرقا آمنة، حفاظًا منها علي سلامتهم وسلامة ذويهم وللمساعدة علي توفير كافة سبل الراحة والرفاهية لتجربة سفر لا تنسي، وكذلك وبالطبع لكي تحافظ علي سمعتها وسجلها نظيفًا دون إنتقادات من العملاء.

كل هذه المزايا التي تحصل عليها من خلال البرامج الشاملة قد لا ترى لها أهمية ملموسة؛ لكنها تتجلى بوضوح حينما تقرر الإعتماد على نفسك وتخطط ذات مرة للقيام بالعطلة دون الإستعانة بإحدي شركات السياحة، وقد تتفاوت هذه المزايا من شركة لأخري كنوع من أنواع المنافسة بينهم لجذب العملاء.