لهواة السفر وعشاقه تقوم شركات السياحة والرحلات، وكذلك بعض الهيئات والمؤسسات والجامعات أيضًا في بعض الأحيان بتنظيم رحلات جماعية إلي بعض الأماكن الهامة تاريخيًا وثقافيًا وأثريًا، وأحيانًا أماكن ترفيهية كالشواطئ ومدن الألعاب والمحميات الطبيعية. وتحدد أفواجًا لذلك لإتاحة الفرصة لراغبي السفر للقيام بهذه الرحلات المحببة إلي النفس وكذلك للخروج من روتين الحياه ورتابتها.

ولهذه الرحلات الجماعية أثرًا كبيرًا على الكثير منا حيث تتيح للبعض الكثير من الأمور الهامة مثل:

 أولًا: المشاركة

حيث يتشارك الجميع في هدف واحد وهو الرحلة ذاتها، بدءًا من وسيلة المواصلات سواء كانت الطائرة أو السفينة وصولًا إلى الأنشطة الجماعية التي يمكنهم القيام بها في نطاق الرحلة.

 ثانيًا: التعاون

تشمل هذه الرحلات الجماعية فئات مختلفة من الناس من كبار السن وذوي الظروف الصحية الخاصة، ويحتاج هؤلاء الأشخاص المساعدة في حمل حقائبهم والمساندة عند المشي وأمور أخرى قد تحدث خارجة عن التوقع والتي تتطلب مد يد العون من الآخرين، كل ذلك يبعث على روح التعاون بين رفقاء الرحلة ويخلق أجواء من الدفئ العائلي والذي يحتاجه معظمنا.

 ثالثًا: الجرأة

من الممكن أن تكون شخصًا ناجحًا في عملك وأمور حياتك الخاصة، ولكنك خجول ومتحفظ بطبعك، لكن من خلال الجماعة يُمكنك الخروج عن ذلك التحفظ والقيام بتصرفات تحتاج إلي جرأة وتشجيع ومشاركة من الآخرين، كتسلق الجبال مثلًا أو ركوب الألعاب الجريئة في مدن الملاهي كذلك ان الفضول الذي يدفعك لمثل تلك التصرفات يمكنه أن يزيدك جرأة وإقدام.

رابعًا: إكتساب الأصدقاء

حين تتواجد عدة أيام في وسط مجموعة من الأشخاص، فأنت تحتاج بالطبع للتعرف على بعضهم، ومن الممكن في نهاية الرحلة أن تحظى بصديق أو أكثر قد لا يمكنك أن تجده في رحلة الحياة، وقد لا تنساة مدى الحياة.

وهناك مكاسب أخرى كثيرة للرحلات الجماعية لا تتسنى لأي شخص حين يقرر أن يخرج للعطلة بمفرده، حيث يحاول جاهدًا الوصول إلي غايته، الأمر الذي يبدو مرهقًا. ليبقي السؤال المطروح هل تفضل السفر ضمن رحلات جماعية، أم تقوم بمحاولة الإستكشاف بنفسك؟